بلينوس الحكيم

33

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

القول في أنّه لا حسّ والردّ على من خالف الحقّ [ 1 ] والآن نخبر بأنّه [ 2 ] لا حسّ إلّا بحركة ، وذلك أنّه لو كان صامتا لا حركة فيه ، كان لا يرى ولا يحسّ لأنّه ليس فيه حركة ولا يدرك بالحواسّ [ 3 ] الظاهرة ولا الباطنة . وسنذكر علل ذلك في باب أفاعيل [ 4 ] النفس إن شاء الله . القول في أسماء الربّ - تبارك وتعالى [ 5 ] والآن ينبغي أن نعود إلى العلوّ بعد الخلق [ 6 ] ، فنقول : إنّما قلنا : تعالى لأنّا [ 7 ] رفعناه عن جميع ما خلق ، فقلنا فيه على خلاف المخلوق والموهوب : إذ كان [ 8 ] المخلوق محدثا قلنا : فالخالق المحدث له إذ لم يكن حتّى كوّنه غيره ، فأحدثه الخالق وأوقع [ 9 ] عليه اسم الحدث بالفعل الذي يكون . فكان [ 9 ] الحدث والمحدث خلقين مخلوقين ، فلا يستقيم [ 10 ] أن يقال للخالق - تبارك وتعالى - حدث ولا محدث [ 11 ] .

--> [ 1 ] القول . . . الحق K : ناقص في MLP - [ 2 ] نخبر بأنه MK : نخبر أنه LP - - وذلك أنه ML : ذلك أنه P : وذلك أن الحس K - - صامتا ML : صمتا P : سكونا K - [ 3 ] بالحواس MLP : لا بالحرارة K - [ 4 ] باب أفاعيل ML : باب مفاعيل P : باطن أفاعيل K - [ 5 ] القول . . . وتعالى K : ناقص في MLP - [ 6 ] بعد الخلق MP : بعد الخالق LK - - تعالى MPK : تعالى علوا كبيرا L - [ 7 ] لأنا MPK : بأن L - - ما خلق PK : من خلق M : الأشياء مما خلق L - - المخلوق والموهوب ML : الموهوب P : المخلوق K - [ 8 ] إذ كان MLK : إذا كان P - - قلنا فالخالق MLP : والخالق K - - حتى كونه MLP : في كونه K - [ 9 ] وأوقع MLK : فأوقع P - - الذي يكون MLP : الذي فعل K - [ 9 - 11 ] فكان . . . محدث MLP : ناقص في K - [ 10 ] فلا يستقيم MP : ولا يستقيم L - [ 11 ] ولا محدث MP : فهو محدث L -